محمد الريشهري

381

نهج الدعاء

اللَّهُمَّ إنَّ فُلانَ بنَ فُلانٍ قَد شَهَّرَني ونَوَّهَ بي وغاظَني وعَرَّضَني لِلمَكارِهِ ، اللَّهُمَّ اضرِبهُ بِسَهمٍ عاجِلٍ تَشغَلهُ بِهِ عَنّي ، اللَّهُمَّ وقَرِّب أجَلَهُ ، وَاقطَع أثَرَهُ ، وعَجِّل ذلِكَ يا رَبِّ السّاعَةَ السّاعَةَ . قالَ : فَلَمّا قَدِمنَا الكوفَةَ قَدِمنا لَيلًا ، فَسَأَلتُ أهلَنا عَنهُ قُلتُ : ما فَعَلَ فُلانٌ ؟ فَقالوا : هُوَ مَريضٌ . فَمَا انقَضى آخِرُ كَلامي حَتّى سَمِعتُ الصِّياحَ مِن مَنزِلِهِ ، وقالوا : قَد ماتَ . « 1 » 12 / 11 استِجابَةُ دُعاءِ إِسحاقَ بنِ عَمّارٍ عَلى جارٍ لَهُ يُؤذيهِ 1090 . الكافي عن إسحاق بن عمّار : شَكَوتُ إلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام جاراً لي وما ألقى مِنهُ . قالَ : فَقالَ لي : ادعُ عَلَيهِ . قالَ : فَفَعَلتُ فَلَم أرَ شَيئاً ، فَعُدتُ إلَيهِ فَشَكَوتُ إلَيهِ فَقالَ لي : ادعُ عَلَيهِ . قالَ : فَقُلتُ : جُعِلتُ فِداكَ ! قَد فَعَلتُ فَلَم أرَ شَيئاً . فَقالَ : كَيفَ دَعَوتَ عَلَيهِ ؟ فَقُلتُ : إذا لَقيتُهُ دَعَوتُ عَلَيهِ . قالَ : فَقالَ : ادعُ عَلَيهِ إذا أدبَرَ وإذَا استَدبَرَ « 2 » . فَفَعَلتُ فَلَم ألبَث حَتّى أراحَ اللَّهُ مِنهُ . « 3 »

--> ( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 512 ح 3 ، بحار الأنوار : ج 47 ص 361 ح 74 . ( 2 ) . لعلّ المراد بالإدبار أوّل ما ولّى ، وبالاستدبار الذهاب والبعد في الإدبار ، ويحتمل المراد بالثاني إرادةالإدبار ، فيكون بعكس الأوّل ، وقيل : المراد بالاستدبار الغيبة ، وهو بعيد . قال في القاموس : دَبَرَ : وَلَّى كأدبرَ ، واستدبر : ضدّ استقبلَ . وفي بعض النسخ : « إذا أقبل واستدبر » ، وهو أظهر ( مرآة العقول : ج 12 ص 177 ) . ( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 511 ح 1 .